يا ترى ما هذا ..جنون القهوه؟!
من لا يعرف لماذا بعض الناس تدمن على القهوه فليقرأ مقالي هذا..
"فنجال" واحد من القهوه العربية "تعدل المزاج" 177 درجة! حتى نكون واقعيين...والثلاث درجات الاخيره يأتي مفعولها تدريجيا..
فنجان القهوة من أهم اصدقائي فترة الامتحانات ليس لأنني اشربه كي لا انام..لأني من النوع الذي يواصل الليل طوال فترة الامتحانات..وتكون فترة ما بعد الوصول من الكلية حوالي الثالثة والربع بعد الظهر حتى ساعة المغرب هي فترة نومي...لذا حينما استيقظ من نومي والسماء بنفسجية ..فإن المزاج يكون متعكرا جدأ يصعب وصفه ..اضف الى ذلك رأس متثاقل متكاسل يريد العودة الى النوم بأي ثمن ولا شي غير النوم..ولكن يجب افتح المذكرة بعد قليل ثم يتدخل الكتاب وشيئا فشيئا أجد نفسي اسبح وسط "بحر من الاوراق" والتمارين وأكواد البرامج التابعة لساعات المعمل اضافة الى برامج المحاضرات..ويستحيل ذلك وبقوه دون ان اشرب "فنجال" القهوه..فماهي الا ثوان معدوده حتى اصبح جاهزة لكل شي وبحمد لله..!! بعد الدقيقتين او الثلاث التي امضيها امام امي ارشف "الاكسير" اصبح جاهزة لأسهر الليل كله حتــى اعود الى منزلي مؤدية الامتحان بتوفيق من الله..
امي حفظها الله اذا رأتني خارجة من غرفتي ساعة المغرب..وحاجباي مصطدمان ببعضهما.. تناديني..:"تعالي اشربي القهوه..انها جاهزة عندي" فتتزحلق مقلتي الى حيث امي..واراها مبتسمة وامامها الأمر الذي نادتني لأجله..فأذهب منطلقة بسرعة البرق لأنال ما اصبوا اليه..فأنا في حاجة اليه .. قهوة تمتزج اولى رشفاتها بدعاء من الوالدة حفظها الله..فأقول:"نعم امي..ادعي لي"..وكم يحدث دعائها على نفسي تأثيرا صباحا..وانا ارتدي عبائتي مستعجلة قاصدة سيارة تنتظرني خارج المنزل لتتوجه الى الكلية حيث امتحاني..فأقول:"أمي...ادعي لي ان الله يوفقني.." فلا ارتاح الا وانا استمع لدعواها كخاتمة لمذاكرتي. لذا ادعوا الله فأقول: "اللهم احفظ لي امي وابي من كل شر ..وأطل في اعمارهما وارزقهما من حيث لا يحتسبان..." اللهم امين..
نعود من حيث كنَّا..المضحك في الامر..انني يوما من الايام كنت انزل من السلالم عائدة الى قاعتي التي تقبع في الدور الثاني ولكن نأتيها من طريق اخرى..وانا انزل من السلالم متأخرة على المحاضرة ..ودائما ما اختلق أعذاراً "لولبية" حينما اتأخر ..وبحكم اني متأخرة يفترض بي ان لا افكر بغير عتبة القاعة الا انني استنشقت عبيرا لا يقاوم.. عانق انفي وانا لم انزل من السلالم بعد..فما كان مني الا ان انعطفت يمينا متجهة الى "الكوفي شوب" .. اخرج خمسة ريالات..:"كابوتشينو لو سمحتِ!"..
فعدت مسرعة احمل كوبي سعيدة به وارتشفه على مضض ....كما لو اني ملكت العالم!
.
.
.
"Arabian coffee was exported to
But then Pope Clement VIII decided that it would be imprudent to ban the beverage without having tasted it, so he summoned a sample. As legend has it, the Pope was immediately enamored by the distinct, pungent aroma and taste. He decided that to banish the delightful drink would be a greater sin. So he baptized it on the spot claiming that it would be a shame to let the impious ones have this delightful drink all to themselves".
@
@
@







10 اغسطس, 2006 02:48 م